زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَسَبّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً﴾ قال أبو عبيدة : الأصيل : ما بين العصر إلى الليل. وللمفسرين في هذا التسبيح قولان :
أحدهما : أنه الصلاة، واتفق أرباب هذا القول على أن المراد بالتسبيح بكرة : صلاة الفجر.
واختلفوا في صلاة الأصيل على ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها صلاة العصر، قاله أبو العالية.
والثاني : أنها الظهر والعصر والمغرب والعشاء. قاله ابن السائب.
والثالث : أنها الظهر والعصر، قاله مقاتل.
والقول الثاني : أنه التسبيح باللسان، وهو قول :" سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله "، قاله مجاهد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى