مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وسبحوه بكرة وأصيلا﴾ أي إذا ذكرتموه فينبغي أن يكون ذكركم إياه على وجه التعظيم والتنزيه عن كل سوء وهو المراد بالتسبيح وقيل المراد منه الصلاة وقيل للصلاة تسبيحه ﴿بكرة وأصيلا﴾ إشارة إلى المداومة وذلك لأن مريد العموم قد يذكر الطرفين ويفهم منهما الوسط كقوله عليه السلام «لو أن أولكم وآخركم » ولم يذكر وسطكم ففهم منه المبالغة في العموم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى