النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله :﴿وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأصِيلاً﴾ قال قتادة صلاة : الصبح والعصر. قال الأخفش : والأصيل ما بين العصر والليل. وقال الكلبي : الأصيل صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء.
و في التسبيح هنا ثلاثة أوجه :
أحدها : أنه التسبيح الخاص الذي هو التنزيه.
الثاني : أنه الصلاة.
الثالث : أنه الدعاء، قاله جرير.
فلا تنس تسبيح الضُّحى إن يونسادعا ربّه فانتاشه(١) حين سبّحا.
١ هكذا بالأصل وفي القرطبي فاختاره. وانتاشه من الهلكة أنقذه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى