التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
هو الذي يرحمكم ويثني عليكم وتدعو لكم ملائكته؛ ليخرجكم من ظلمات الجهل والضلال إلى نور الإسلام، وكان بالمؤمنين رحيمًا في الدنيا والآخرة، لا يعذبهم ما داموا مطيعين مخلصين له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى