تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
قوله [ عز وجل ](١) :﴿هو الذي يصلي عليكم(٢) وملائكته﴾( ٤٣ )
تفسير ابن عباس قال : صلاة الله الرحمة، وصلاة الملائكة الاستغفار.
وقال السدي :﴿هو الذي يصلي عليكم﴾ يعني الله تبارك وتعالى، هو الذي يغفر لكم إذا أطعتموه. قال :﴿وملائكته﴾ يعني هو الذي يصلي عليكم، يغفر لكم، ويستغفر لكم الملائكة.
( قال )(٣) : وحدثني أبو الأشهب عن الحسن أن بني إسرائيل قالت لموسى : سل لنا ربك هل يصلي لعلنا نصلي بصلاة ربنا. فقال : يا بني إسرائيل اتقوا الله ( إن كنتم مؤمنين )(٤)، فأوحى الله إليه : أني إنما أرسلتك إليهم لتبلغهم عني وتبلغني عنهم. قال : يقولون يا رب ما قد سمعت، [ يقولون ](٥) سل لنا ربك هل يصلي لعلنا نصلي بصلاة ربنا. قال : فأخبرهم [ عني ](٦) إني أصلي، وأن صلاتي عليهم : لتسبق رحمتي غضبي ولولا ذلك ( لهلكوا )(٧).
( قال )(٨) [ عز وجل ](٩) :﴿ليخرجكم من الظلمات إلى النور﴾( ٤٣ ) يعني من الشرك إلى الإيمان. تفسير السدي(١٠)/.
وقال الحسن :﴿ليخرجكم من الظلمات إلى النور﴾ من الضلالة إلى الهدى.
وتفسير الحسن أنه يعصم المؤمنين من الضلالة. وقال هو كقول الرجل : الحمد لله الذي نجاني من كذا وكذا لأمر ينزل به، صرفه الله عنه.
قال :﴿وكان بالمؤمنين رحيما﴾( ٤٣ )
١ - إضافة من ح..
٢ - بداية [١٢٧] من ح..
٣ - ساقطة في ح..
٤ - نفس الملاحظة..
٥ - إضافة من ح..
٦ - إضافة من ح..
٧ - في ح: هلكوا..
٨ - في ح: قوله..
٩ - إضافة من ح..
١٠ - في طرة ع: بلع..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى