الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿هو الذي يصلي عليكم وملائكته...﴾.
قال البخاري : حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله قال :( الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه ما لم يُحدث : اللهم اغفر له، اللهم ارحمه. لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه، لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة ).
( صحيح البخاري ٢/١٦٧ ح٦٥٩- ك الأذان، ب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة... ). وأخرجه مسلم بنحوه ( ١/٤٥٩ ) ك المساجد، ب فضل صلاة الجماعة... ح٢٧٣، ٢٧٤ ).
قال البخاري : حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله قال :( الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه ما لم يُحدث : اللهم اغفر له، اللهم ارحمه. لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه، لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة ).
( صحيح البخاري ٢/١٦٧ ح٦٥٩- ك الأذان، ب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة... ). وأخرجه مسلم بنحوه ( ١/٤٥٩ ) ك المساجد، ب فضل صلاة الجماعة... ح٢٧٣، ٢٧٤ ).