زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هُوَ الذي يُصَلّي عَلَيْكُمْ وملائكته﴾ في صلاة الله علينا خمسة أقوال :
أحدها : أنها رحمته، قاله الحسن.
والثاني : مغفرته، قاله سعيد بن جبير.
والثالث : ثناؤه، قاله أبو العالية.
والرابع : كرامته، قاله سفيان.
والخامس : بركته، قاله أبو عبيدة.
وفي صلاة الملائكة قولان :
أحدهما : أنها دعاؤهم، قاله أبو العالية.
والثاني : استغفارهم، قاله مقاتل.
وفي الظلمات والنور ها هنا ثلاثة أقوال :
أحدها : الضلالة والهدى، قاله ابن زيد.
والثاني : الإيمان والكفر، قاله مقاتل.
والثالث : الجنة والنار، حكاه الماوردي.
أحدها : أنها رحمته، قاله الحسن.
والثاني : مغفرته، قاله سعيد بن جبير.
والثالث : ثناؤه، قاله أبو العالية.
والرابع : كرامته، قاله سفيان.
والخامس : بركته، قاله أبو عبيدة.
وفي صلاة الملائكة قولان :
أحدهما : أنها دعاؤهم، قاله أبو العالية.
والثاني : استغفارهم، قاله مقاتل.
وفي الظلمات والنور ها هنا ثلاثة أقوال :
أحدها : الضلالة والهدى، قاله ابن زيد.
والثاني : الإيمان والكفر، قاله مقاتل.
والثالث : الجنة والنار، حكاه الماوردي.