التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم﴾ هذا خطاب للمؤمنين، وصلاة الله عليهم رحمة لهم، وصلاة الملائكة عليهم دعاؤهم لهم، فاستعمل لفظ يصلي في المعنيين على اختلافهما وقيل : إنه على حذف مضاف تقديره وملائكته يصلون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى