بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿يا أيها النبي إِنَّا أرسلناك شَاهِداً﴾ يعني : شهيداً على أمتك بالبلاغ ﴿وَمُبَشّراً﴾ بالجنة لمن أطاع الله في الآخرة وفي الدنيا بالنصرة ﴿وَنَذِيرًا﴾ من النار، يعني : مخوفاً لمن عصى الله عز وجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى