التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿وَلاَ تُطِعِ الكافرين والمنافقين﴾ فيا يشيرون به عليك من ترك الناس وما يعبدون، و من عدم بيان ما هم عليه من باطل وجهل، بل اثبت على ما أنت عليه من حق، وامض فى تبليغ دعوتك دون أن يخشى أحدا إلا الله - تعالى -.
﴿وَدَعْ أَذَاهُمْ﴾ أى : ولا تبال بما ينزلونه بك من أذى، بسبب دعوتك إياهم إلى ترك عبادة الأصنام والأوثان، واصبر على ما يصبك منهم حتى يحكم الله - تعالى - بحكمه العادل بينك وبينهم.
﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الله﴾ فى كل أمورك ﴿وكفى بالله﴾ - تعالى - ﴿وَكِيلاً﴾ توكل إليه الأمور، وترد إليه الشئون..
هذا، ومن الأحاديث النبوية التى اشتملت على بعض المعانى التى اشتملت عليها هذه الآيات، ما رواه الإِمام البخارى والإِمام أحمد عن عطاء بن يسار قال : لقيت عبد الله بن عمرو بن علاص فقلت له : أخبرنى عن صفة رسول الله ﷺ فى التوراة ؟ قال : والله إنه لموصوف فى التوراة ببعض صفته فى القرآن :﴿ياأيها النبي إِنَّآ أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً﴾ وحرزا للمؤمنين، أنت عبدى ورسولى، سميتك المتوكل، لست بفظ ولا غليظ ولا صخاب فى الأسواق، ولا يدفع السيئة بالسيئة، ولكن يعفو ويصفح، ولن يقبضه الله - تعالى - حتى يقيم به الملة العوجاء، ويفتح به أعينا عميا، وآذانا صما، وقلوبا غلفا.
﴿وَدَعْ أَذَاهُمْ﴾ أى : ولا تبال بما ينزلونه بك من أذى، بسبب دعوتك إياهم إلى ترك عبادة الأصنام والأوثان، واصبر على ما يصبك منهم حتى يحكم الله - تعالى - بحكمه العادل بينك وبينهم.
﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الله﴾ فى كل أمورك ﴿وكفى بالله﴾ - تعالى - ﴿وَكِيلاً﴾ توكل إليه الأمور، وترد إليه الشئون..
هذا، ومن الأحاديث النبوية التى اشتملت على بعض المعانى التى اشتملت عليها هذه الآيات، ما رواه الإِمام البخارى والإِمام أحمد عن عطاء بن يسار قال : لقيت عبد الله بن عمرو بن علاص فقلت له : أخبرنى عن صفة رسول الله ﷺ فى التوراة ؟ قال : والله إنه لموصوف فى التوراة ببعض صفته فى القرآن :﴿ياأيها النبي إِنَّآ أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً﴾ وحرزا للمؤمنين، أنت عبدى ورسولى، سميتك المتوكل، لست بفظ ولا غليظ ولا صخاب فى الأسواق، ولا يدفع السيئة بالسيئة، ولكن يعفو ويصفح، ولن يقبضه الله - تعالى - حتى يقيم به الملة العوجاء، ويفتح به أعينا عميا، وآذانا صما، وقلوبا غلفا.