تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه﴾
عن ابن عباس قال : قام النبي ﷺ يوماً يصلي، فخطر خطر فقال المنافقون الذين يصلون معه : ألا ترى أن له قلبين ؟ قلبا معكم وقلباً معهم فأنزل الله :﴿ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه﴾.
عن سعيد بن جبير ومجاهد وعكرمة قالوا : كان رجل يدعى ذا القلبين، فأنزل الله :﴿ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه﴾.
عن الحسن قال : كان رجل على عهد رسول الله ﷺ يسمى ذا القلبين كان يقول : لي نفس تأمرني، ونفس تنهاني، فأنزل الله فيه ما تسمعون.
عن مجاهد قال : إن رجلا من بني فهر قال : إن في جوفي قلبين، أعقل بكل واحد منهما أفضل من عقل محمد، فنزلت.
عن السدى : أنها نزلت في رجل من قريش من بني جمح، يقال له : جميل بن معمر.
قوله تعالى :﴿وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم﴾
عن مجاهد قال : كان الرجل يقول لامرأته أنت عليّ أمي. فقال الله :﴿وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم﴾ وكان يقال : زيد بن محمد فقال الله ﴿وما جعل أدعياءكم أبناءكم﴾.
عن قتادة رضي الله عنه في قوله :﴿وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم﴾ أي ما جعلها أمك. وإذا ظاهر الرجل من امرأته فإن الله لم يجعلها أمه، ولكن جعل فيها الكفارة
قوله تعالى :﴿وما جعل أدعياءكم أبناءكم﴾
عن قتادة رضي الله عنه في قوله :﴿وما جعل أدعياءكم أبناءكم﴾ يقول : ما جعل دعيك ابنك يقول : إن ادعى رجل رجلاً فليس بابنه ذكر لنا أن نبي الله ﷺ كان يقول : من ادعى إلى غير أبيه متعمدا حرم الله عليه الجنة.
عن ابن عباس قال : قام النبي ﷺ يوماً يصلي، فخطر خطر فقال المنافقون الذين يصلون معه : ألا ترى أن له قلبين ؟ قلبا معكم وقلباً معهم فأنزل الله :﴿ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه﴾.
عن سعيد بن جبير ومجاهد وعكرمة قالوا : كان رجل يدعى ذا القلبين، فأنزل الله :﴿ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه﴾.
عن الحسن قال : كان رجل على عهد رسول الله ﷺ يسمى ذا القلبين كان يقول : لي نفس تأمرني، ونفس تنهاني، فأنزل الله فيه ما تسمعون.
عن مجاهد قال : إن رجلا من بني فهر قال : إن في جوفي قلبين، أعقل بكل واحد منهما أفضل من عقل محمد، فنزلت.
عن السدى : أنها نزلت في رجل من قريش من بني جمح، يقال له : جميل بن معمر.
قوله تعالى :﴿وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم﴾
عن مجاهد قال : كان الرجل يقول لامرأته أنت عليّ أمي. فقال الله :﴿وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم﴾ وكان يقال : زيد بن محمد فقال الله ﴿وما جعل أدعياءكم أبناءكم﴾.
عن قتادة رضي الله عنه في قوله :﴿وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم﴾ أي ما جعلها أمك. وإذا ظاهر الرجل من امرأته فإن الله لم يجعلها أمه، ولكن جعل فيها الكفارة
قوله تعالى :﴿وما جعل أدعياءكم أبناءكم﴾
عن قتادة رضي الله عنه في قوله :﴿وما جعل أدعياءكم أبناءكم﴾ يقول : ما جعل دعيك ابنك يقول : إن ادعى رجل رجلاً فليس بابنه ذكر لنا أن نبي الله ﷺ كان يقول : من ادعى إلى غير أبيه متعمدا حرم الله عليه الجنة.