تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
عبد الرزاق قال :: أنا معمر عن الزهري في قوله :﴿ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه﴾ قال : بلغنا أن ذلك(٢) كان في شأن زيد ابن حارثة فضرب له مثلا يقول : ليس ابن رجل آخر ابنك.
معمر : وقال قتادة : كان رجل(٣) لا يسمع شيئا إلا وعاه، فقال الناس : ما يعي هذا إلا أن له قلبين، قال : وكان يسمى ذا القلبين، قال الله :﴿ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه﴾ قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال الحسن : كان الرجل يقول : إن نفسا تأمرني بكذا ونفسا تأمرني بكذا، فقال الله تعالى :﴿ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه﴾.
١ البسملة من (م)..
٢ في (م) أنه كان..
٣ في (ق) كان رجلا. وما أثبتناه من (م) والدر المنثور..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى