تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
تظاهِرون : تقولون للمرأة : أنت عليَّ كظهر أمي، وكانت عادةً في الجاهلية، إذا قال الرجل لزوجته هذا القول حرُمت عليه أبدا. فجاء الإسلام وأبطل هذه العادة وجعل الحرمة مؤقتة وعليها غرامة.
الأدعياء مفردها دعي : هو الذي يتبناه الإنسان. وكان ذلك معمولا به في الجاهلية وصدرِ الإسلام ثم حَرُم بهذه الآيات.
السبيل : طريق الحق.
﴿مَّا جَعَلَ الله لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ : حتى يطيعَ بأحدِهما ويعصي بالآخر، وكان العرب في الجاهلية يقولون : للرجل الذكيّ قَلْبان، وهذه خرافة.
وما جعل زوجةَ أحدِكم حين يقول لها : أنتِ عليَّ كظهرِ أمّي، أمّاً له حقيقة، فأبطِلوا، وعلى من تفوّه بها كفّارة.
﴿وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَآءَكُمْ أَبْنَآءَكُمْ....﴾ : حرم الإسلام أن يتخذ الإنسان ولداً أو بنتا ويقول هذا ابني، أرِثه ويرثني.
قراءات :
قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع :﴿اللاءِ﴾ بهمزة مكسورة بدون ياء، والباقون :﴿اللائي﴾ بهمزة بعدها ياء.
وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو :﴿تَظَّهَّرون﴾ بفتح التاء وتشديد الظاء والهاء المفتوحتين، وقرأ ابن عامر :﴿تظّاهرون﴾ بفتح التاء وتشديد الظاء بعدها ألف، وقرأ عاصم :﴿تُظاهِرون﴾ بضم التاء وفتح الظاء بدون تشديد كما هو في المصحف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى