تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه﴾ تفسير الكلبي : أن رجلا من قريش يقال له : جميل كان حافظا لما سمع، فقالت قريش : ما يحفظ جميل ما يحفظ بقلب واحد ؛ إن له لقلبين ! فأكذبهم الله في ذلك(١).
﴿وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم﴾ يعني : إذا قال
الرجل لامرأته : أنت عليّ كظهر أمي، لم تكن مثل أمه في التحريم أبدا، ولكن عليه كفارة الظهار ﴿وما جعل أدعياءكم أبناءكم﴾ وكان الرجل في الجاهلية يكون ذليلا فيأتي الرجل ذا القوة والشرف فيقول : أنا ابنك، فيقول : نعم، فإذا قبله واتخذه ابنا أصبح أعز أهله ؛ وكان زيد بن حارثة منهم. كان رسول الله ﷺ تبناه يومئذ على ما كان يصنع في الجاهلية، وكان مولى لرسول الله ؛ فلما جاء الإسلام أمرهم الله أن يلحقوهم بآبائهم ؛ فقال :﴿وما جعل أدعياءكم أبناءكم ذلكم قولكم بأفواهكم﴾ يعني : ادعاءهم هؤلاء، وقول الرجل لامرأته : أنت عليّ كظهر أمي.
﴿وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم﴾ يعني : إذا قال
الرجل لامرأته : أنت عليّ كظهر أمي، لم تكن مثل أمه في التحريم أبدا، ولكن عليه كفارة الظهار ﴿وما جعل أدعياءكم أبناءكم﴾ وكان الرجل في الجاهلية يكون ذليلا فيأتي الرجل ذا القوة والشرف فيقول : أنا ابنك، فيقول : نعم، فإذا قبله واتخذه ابنا أصبح أعز أهله ؛ وكان زيد بن حارثة منهم. كان رسول الله ﷺ تبناه يومئذ على ما كان يصنع في الجاهلية، وكان مولى لرسول الله ؛ فلما جاء الإسلام أمرهم الله أن يلحقوهم بآبائهم ؛ فقال :﴿وما جعل أدعياءكم أبناءكم ذلكم قولكم بأفواهكم﴾ يعني : ادعاءهم هؤلاء، وقول الرجل لامرأته : أنت عليّ كظهر أمي.
١ انظر: جامع الأصول لابن الأثير (٢/٣٠٥). والفتح الرباني (١٨/٢٣٣)، والطبري (٢١/٧٤)، وزاد المسير (٦/٢٤٩)، والدر المنثور (٥/١٨٠)، واللباب للسيوطي (١٧١)..