تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( إن تبدوا شيئا أو تخفوه ) والذي أبدى وأظهر هو قول ذلك القائل : ما بالنا نمنع من الدخول على بنات أعمامنا.
وقوله :( أو تخفوه ) والذي أخفي هو إضماره نكاح عائشة بعد النبي ﷺ، وروى أنه لم يقل هذا، ولكنه أضمر.
وقوله :( فإن الله كان بكل شيء عليما ) أي : عالما. في تفسير النقاش : أن النبي ﷺ خطب بعد نزول هذه الآية، وقال :«أيها الناس، إن الله فضلني على سائر الرجال، وفضل نسائي على سائر النساء، وإن الله حرمهن عليكم وجعلهن كأمهاتكم، فلا تعتدوا حدوده فسيحتكم بعذاب أليم، ألا وإن صفوتي من نسائي عائشة بنت أبي بكر إلا ما كان من خديجة بنت خويلد، وإن فاطمة سيدة نساء العالمين إلا ما كان من مريم بنت عمران، والحسن والحسين رضي الله عنهما سيدا شباب أهل الجنة، وإن أبا بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة ما خلا النبيين والمرسلين ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى