مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِن تُبْدُواْ شَيْئاً﴾ من إيذاء النبي ﷺ أو من نكاحهن ﴿أَوْ تُخْفُوهْ﴾ في أنفسكم من ذلكم ﴿فَإِنَّ الله كَانَ بِكُلّ شَىْء عَلِيماً﴾ فيعاقبكم به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى