لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا﴾.
حِفْظُ القلبِ مع الله، ومراعاةُ الأمر - بينه وبين الله - على الصِّحَةِ في دوام الأوقات لا يَقْوى عليه إلا الخواصُّ من أهل الحضور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى