التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا﴾ ذلك وعيد من الله لمن يقترف الخطايا في السر والعلن ولمن آذى رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله : لأتزوجن زوجته بعد مماته. وهي مقالة سوء لا يجترئ على النطق بها إلا ظلوم جهول. والله عليم بذلك كله لا يخفى عليه منه شيء ويستوي عنده الظاهر والباطن(١)
١ أحكام القرآن لابن العربي ج ٣ ص ١٥٦١-١٩٦٧ وتفسير القرطبي ج ١٤ ص ٢٢٣-٢٣٠ وتفسير الطبري ج ٢٢ ص ٢٨.