البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿إن تبدوا شيئاً أو تخفوه﴾ : وعيد لما تقدم التعرض به في الآية ممن أشير إليه بقوله :﴿ذلكم أطهر﴾، ومن أشير إليه :﴿وما كان لكم أن تؤذوا﴾، فقيل :﴿إن تبدوا شيئاً﴾ على ألسنتكم، ﴿أو تخفوه﴾ في صدوركم، مما يقع عليه العقاب، فالله يعلمه، فيجازي عليه.
وقال :﴿شيئاً﴾، ليدخل فيه ما يؤذيه، عليه السلام، من نكاحهن وغيره، وهو صالح لكل باد وخاف.
وقال :﴿شيئاً﴾، ليدخل فيه ما يؤذيه، عليه السلام، من نكاحهن وغيره، وهو صالح لكل باد وخاف.