بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿إِن تُبْدُواْ شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ﴾ يعني : إن تظهروا من أمر التزويج شيئاً أو تسروه وتضمروه ﴿فَإِنَّ الله كَانَ بِكُلّ شيء عَلِيماً﴾ من السر والعلانية، يعلم ما أعلنتم وما أخفيتم، يجازيكم به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى