المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن تبدوا شيئاً أو تخفوه فإن الله كان بكل شيء عليماً﴾ توبيخ ووعيد لمن تقدم به التعريض في الآية قبلها ممن أشير إليه بقوله ﴿ذلكم أطهر لقلوبكم﴾ [الأحزاب: ٥٣] ومن أشير إليه في قوله ﴿وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله﴾ [الأحزاب: ٥٣] فقيل لهم في هذه إن الله يعلم ما تخفونه من هذه المعتقدات والخواطر المكروهة ويجازيكم عليها.