لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿إن تبدوا شيئاً﴾ أي من أمر نكاحهن على ألسنتكم ﴿أو تخفوه﴾ أي في صدوركم ﴿فإن الله كان بكل شيء عليماً﴾ أي يعلم سركم وعلانيتكم، نزلت فيمن أضمر نكاح عائشة بعد رسول الله ﷺ وقيل : قال رجل من الصحابة ما بالنا نمنع من الدخول على بنات أعمامنا، فنزلت هذه الآية، ولما نزلت آية الحجاب قال الآباء والأبناء والأقارب لرسول الله، ونحن أيضاً يا رسول الله نكلمهن من وراء حجاب.