نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان من أعظم أذاه ﷺ أذى من تابعه، وكان الأتباع لكونهم غير معصومين يتصور أن يؤذوا بالحق، قال مقيداً للكلام (١)بما يفهم(٢) :﴿والذين يؤذون المؤمنين﴾ أي الراسخين في صفة(٣) الإيمان ﴿والمؤمنات﴾ كذلك. ولما كان الأذى بالكذب أشد في(٤) الفساد وأعظم في الأذى قال :﴿بغير ما اكتسبوا﴾ أي بغير شيء واقعوه متعمدين له حتى أباح أذاهم ﴿فقد احتملوا﴾ أي كلفهم أنفسهم أن حملوا ﴿بهتاناً﴾ أي كذباً وفجوراً زائداً على الحد موجباً للخزي(٥) في الدنيا، ولما كان من الناس من لا يؤثر فيه العار، وكان الأذى (٦)قد يكون(٧) بغير القول، قال :﴿وإثماً مبيناً﴾ أي ذنباً ظاهراً جداً موجباً للعذاب في الأخرى.
١ سقط ما بين الرقمين من ظ وم ومد..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ وم ومد..
٣ زيد من ظ وم ومد..
٤ زيد من ظ وم ومد..
٥ من ظ وم ومد، وفي الأصل: للجزاء..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ وم ومد..
٣ زيد من ظ وم ومد..
٤ زيد من ظ وم ومد..
٥ من ظ وم ومد، وفي الأصل: للجزاء..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..