مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿والذين يُؤْذُونَ المؤمنين والمؤمنات بِغَيْرِ مَا اكتسبوا﴾ أطلق إيذاء الله ورسوله وقيد إيذاء المؤمنين والمؤمنات لأن ذاك يكون غير حق أبداً، وأما هذا فمنه حق كالحد والتعزيز ومنه باطل.
قيل : نزلت في ناس من المنافقين يؤذون علياً رضي الله عنه ويسمونه. وقيل : في زناة كانوا يتبعون النساء وهن كارهات. وعن الفضيل : لا يحل لك أن تؤذي كلباً أو خنزيراً بغير حق فكيف إيذاء المؤمنين والمؤمنات ﴿فَقَدِ احتملوا﴾ تحملوا ﴿بهتانا﴾ كذباً عظيماً ﴿وَإِثْماً مُّبِيناً﴾ ظاهراً.
قيل : نزلت في ناس من المنافقين يؤذون علياً رضي الله عنه ويسمونه. وقيل : في زناة كانوا يتبعون النساء وهن كارهات. وعن الفضيل : لا يحل لك أن تؤذي كلباً أو خنزيراً بغير حق فكيف إيذاء المؤمنين والمؤمنات ﴿فَقَدِ احتملوا﴾ تحملوا ﴿بهتانا﴾ كذباً عظيماً ﴿وَإِثْماً مُّبِيناً﴾ ظاهراً.