البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وأطلق إيذاء الله ورسوله على إيذاء المؤمنين بقوله :﴿بغير ما اكتسبوا﴾، لأن إيذاءهما لا يكون إلا بغير حق، بخلاف إيذاء المؤمن، فقد يكون بحق.
ومعنى ﴿بغير ما اكتسبوا﴾ : بغير جناية واستحقاق أذى.
وقال مقاتل : نزلت في ناس من المنافقين يؤذون علياً، كرم الله وجهه، ويسمعونه ؛ وقيل : في الذين أفكوا على عائشة.
وقال الضحاك، والسدي، والكلبي : في زناة كانوا يتبعون النساء وهن كارهات ؛ وقيل : في عمر، رأى من الريبة على جارية من جواري الأنصار ما كره، فضربها، فأذوي أهل عمر باللسان، فنزلت.
قال ابن عباس : وروي أن عمر قال يوماً لأبيّ : قرأت البارحة ﴿والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات﴾ ففزعت منها، وإني لأضربهم وأنهرهم، فقال له : لست منهم، إنما أنت معلم ومقوم.
ومعنى ﴿بغير ما اكتسبوا﴾ : بغير جناية واستحقاق أذى.
وقال مقاتل : نزلت في ناس من المنافقين يؤذون علياً، كرم الله وجهه، ويسمعونه ؛ وقيل : في الذين أفكوا على عائشة.
وقال الضحاك، والسدي، والكلبي : في زناة كانوا يتبعون النساء وهن كارهات ؛ وقيل : في عمر، رأى من الريبة على جارية من جواري الأنصار ما كره، فضربها، فأذوي أهل عمر باللسان، فنزلت.
قال ابن عباس : وروي أن عمر قال يوماً لأبيّ : قرأت البارحة ﴿والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات﴾ ففزعت منها، وإني لأضربهم وأنهرهم، فقال له : لست منهم، إنما أنت معلم ومقوم.