الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿والذين يوذون المومنين والمومنات بغير ما اكتسبوا﴾.
قال مجاهد : يقفون(١) فيهم بغير ما عملوا(٢).
وقيل : إنها نزلت في الذين طعنوا على النبي ﷺ حين نكح صفية بنت حيي(٣).
ثم قال :﴿لعنهم الله في الدنيا والآخرة﴾ أي : أبعدهم من رحمته.
ثم قال :﴿فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا﴾ أي : وزر كذب وفرية شنيعة، ﴿وإثما مبينا﴾ أي : بين لسامعه أنه إثم وزور. والبهتان أفحش الكذب.
١ يقال قفا فلان فلانا إذا قذفه بما ليس فيه. وقفوت الرجل إذا قذفته بفجور صريحا. انظر: اللسان مادة "قفا" ١٥/١٩٦.
٢ انظر: جامع البيان ٢٢/٤٥، والدر المنثور ٦/٦٥٧، وتفسير مجاهد ٥٥٢.
٣ هو قول ابن عباس في المحرر الوجيز ١٣/٩٩، والجامع للقرطبي ١٤/٢٣٨ وتفسير ابن كثير ٣/٥١٩ ولباب النقول ١٨٤.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى