نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان معنى الكلام أنهم ينفون لأنه(١) ﷺ يؤمر بنفيهم وإبعادهم وقتلهم، بين حالهم في نفيهم أو نصبه على الشتم فقال(٢) :﴿ملعونين﴾ أي ينفون نفي بُعد من الرحمة وطرد عن أبواب القبول.
ولما كان المطرود قد يترك وبعده(٣)، بين أنهم على غير ذلك فقال مستأنفاً :﴿أينما ثقفوا﴾ أي وجدوا وواجدهم(٤) أحذق منهم وأفطن وأكيس وأصنع ﴿أخذوا﴾ أي أخذهم ذلك الواجد لهم ﴿وقتلوا﴾ أي أكثر(٥) قتلهم وبولغ فيه ؛ ثم أكده بالمصدر بغضاً فيهم وإرهاباً لهم فقال :﴿تقتيلاً﴾
ولما كان المطرود قد يترك وبعده(٣)، بين أنهم على غير ذلك فقال مستأنفاً :﴿أينما ثقفوا﴾ أي وجدوا وواجدهم(٤) أحذق منهم وأفطن وأكيس وأصنع ﴿أخذوا﴾ أي أخذهم ذلك الواجد لهم ﴿وقتلوا﴾ أي أكثر(٥) قتلهم وبولغ فيه ؛ ثم أكده بالمصدر بغضاً فيهم وإرهاباً لهم فقال :﴿تقتيلاً﴾
١ من ظ وم ومد، وفي الأصل: أنه..
٢ زيد من ظ وم ومد..
٣ من م ومد، وفي الأصل وظ: يبعد..
٤ من ظ وم ومد، وفي الأصل: وجدهم..
٥ في ظ: أكثروا..
٢ زيد من ظ وم ومد..
٣ من م ومد، وفي الأصل وظ: يبعد..
٤ من ظ وم ومد، وفي الأصل: وجدهم..
٥ في ظ: أكثروا..