التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
﴿مّلعونين﴾ منصوب على الحال من واو ﴿لا يُجَاوِرُونَكَ﴾ (١) يعن مطرودين منفيين.
قوله :﴿مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً﴾ أي حيثما وجدوا من الأرض أو أدركوا أُخذوا وقُتلوا تقتيلا بكفرهم وإيذائهم المسلمين. وقيل : هذا دعاء عليهم وهو أن يؤخذوا ويُقتلوا تقتيلا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى