الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿مَّلْعُونِينَ﴾ مطرودين، نصب على الحال، وقيل : على الذم ﴿أَيْنَمَا ثُقِفُواْ﴾ أُصيبوا ووجُدوا ﴿أُخِذُواْ وَقُتِّلُواْ تَقْتِيلاً﴾. قال قتادة : ذُكر لنا أنَّ المنافقين أرادوا أنْ يظهروا لما في قلوبهم من النفاق، فأوعدهم الله في هذه الآية فكتموه.
وأنبأني عبدالله بن حامد الأصفهاني عن عبدالله بن جعفر النساوي، عن محمد بن أيّوب عن عبدالله بن يونس، عن عمرو بن شهر، عن أبان، عن أنس قال : كان بين رجل وبين أبي بكر شيء، فنال الرجل من أبي بكر، فغضب رسول الله ﷺ حتّى غمر الدمّ وجهه، فقال :" ويحكم، ذروا أصحابي وأصهاري، احفظوني فيهم لأنَّ عليهم حافظاً من الله عزّ وجلّ، ومن لم يحفظني فيهم تخلّى الله منه، ومن تخلّى الله منه يوشك أنْ يأخذه ".
﴿مَّلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُواْ أُخِذُواْ وَقُتِّلُواْ تَقْتِيلاً﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى