محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا﴾ أي مبغضين لله وللخلق. لا يستريحون بالخروج، للصوق اللعنة بهم أينما وجدوا. ﴿أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا﴾ أي أسروا وبولغ في قتلهم لذلتهم وقتلهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى