صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ليعذب الله المنافقين...﴾ اللام للعاقبة ؛ أي لتكون عاقبة الحمل أن يعذب الله من لم يرع الأمانة ولم يقم بحقها، ويقبل توبة من أطاعه وراعى حقها، وأناب إليه تعالى في أموره. والله من لم يرع الأمانة ولم يهم بحقها، ويقبل توبة من أطاعه وراعى حقها، وأناب إليه تعالى في أموره. والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى