البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿يسألك الناس﴾ : أي المشركون، عن وقت قيام الساعة، استعجالاً على سبيل الهزء، واليهود على سبيل الامتحان، إذ كانت معمى وقتها في التوراة، فنزلت الآية بأن يرد العلم إلى الله، إذ لم يطلع عليها ملكاً ولا نبياً.
﴿وما يدريك﴾ : ما استفهام في موضع رفع بالابتداء، أي : وأي شيء يدريك بها ؟ ومعناه النفي، أي ما يدريك بها أحد.
﴿لعل الساعة تكون قريباً﴾ : بين قرب الساعة، وفي ذلك تسلية للممتحن، وتهديد للمستعجل.
وانتصب قريباً على الظرف، أي في زمان قريب، إذ استعماله ظرفاً كثير، ويستعمل أيضاً غير ظرف، تقول : إن قريباً منك زيد، فجاز أن يكون التقدير شيئاً قريباً، أو تكون الساعة بمعنى الوقت، فذكر قريباً على المعنى.
أو يكون التقدير : لعل قيام الساعة، فلوحظ الساعة في تكون فأنث، ولوحظ المضاف المحذوف وهو قيام في قريباً فذكر.
﴿وما يدريك﴾ : ما استفهام في موضع رفع بالابتداء، أي : وأي شيء يدريك بها ؟ ومعناه النفي، أي ما يدريك بها أحد.
﴿لعل الساعة تكون قريباً﴾ : بين قرب الساعة، وفي ذلك تسلية للممتحن، وتهديد للمستعجل.
وانتصب قريباً على الظرف، أي في زمان قريب، إذ استعماله ظرفاً كثير، ويستعمل أيضاً غير ظرف، تقول : إن قريباً منك زيد، فجاز أن يكون التقدير شيئاً قريباً، أو تكون الساعة بمعنى الوقت، فذكر قريباً على المعنى.
أو يكون التقدير : لعل قيام الساعة، فلوحظ الساعة في تكون فأنث، ولوحظ المضاف المحذوف وهو قيام في قريباً فذكر.