زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ﴾ قال عروة : الذي سأله عنها عتبة بن ربيعة.
قوله تعالى :﴿وَمَا يُدْرِيكَ﴾ أي : أي شيء يعلمك أمر الساعة ومتى تكون ؟ والمعنى : أنت لا تعرف ذلك ؛ ثم قال :﴿لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً﴾.
فإن قيل : هلا قال : قريبة ؟ فعنه ثلاثة أجوبة :
أحدها : أنه أراد الظرف، ولو أراد صفة الساعة بعينها، لقال : قريبة، هذا قول أبي عبيدة.
والثاني : أن المعنى راجع إلى البعث، أو إلى مجيء الساعة.
والثالث : أن تأنيث الساعة غير حقيقي، ذكرهما الزجاج.
وما بعد هذا قد سبق بيان ألفاظه [ البقرة : ١٥٩، النساء : ١٠، الإسراء : ٩٧ ].
وما بعد هذا قد سبق بيان ألفاظه [ البقرة : ١٥٩، النساء : ١٠، الإسراء : ٩٧ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى