المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
سئل رسول الله ﷺ عن وقت الساعة متى هي فلم يجب في ذلك بشيء، ونزلت الآية آمرة بأن يرد العلم فيها إلى الله تعالى إذ هي من مفاتيح الغيب التي استأثر الله تعالى بعلمها، ثم توعد العالم بقربها في قوله ﴿وما يدريك﴾ الآية، أي فينبغي أن تحذر، و ﴿قريباً﴾ ظرف لفظه واحد جمعاً، وإفراداً، ومذكراً ومؤنثاً، ولو كان صفة للساعة لكان قريبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى