فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ﴾ أي عن وقت حصولها ووجودها وقيامها، قيل السائلون عنها هم أولئك المنافقون والمرجفون والمشركون واليهود لما توعدوا بالعذاب سألوا عن الساعة استبعادا وتكذيبا، أو امتحانا، لأن الله تعالى عمى وقتها في التوراة وسائر الكتب ﴿قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللهِ﴾ يعني أنه سبحانه قد استأثر به ولم يطلع عليه نبيا مرسلا ولا ملكا مقربا.
﴿وَمَا يُدْرِيكَ﴾ أي ما يعلمك ويخبرك يا محمد ﴿لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾ أي في زمان قريب وانتصاب قريبا على الظرفية والتذكير لكون الساعة في معنى اليوم، أو الوقت مع كون التأنيث ليس بحقيقي، والخطاب لرسول الله ﷺ لبيان أنها إذا كانت محجوبة عنه لا يعلم وقتها – وهو رسول الله ﷺ – فكيف بغيره من الناس وفي هذا تهديد عظيم للمستعجلين وإسكات للممتحنين والمشركين ؛ ولمن يثبت علم المغيبات للأنبياء والصلحاء وغيرهم من الخلق.
﴿وَمَا يُدْرِيكَ﴾ أي ما يعلمك ويخبرك يا محمد ﴿لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾ أي في زمان قريب وانتصاب قريبا على الظرفية والتذكير لكون الساعة في معنى اليوم، أو الوقت مع كون التأنيث ليس بحقيقي، والخطاب لرسول الله ﷺ لبيان أنها إذا كانت محجوبة عنه لا يعلم وقتها – وهو رسول الله ﷺ – فكيف بغيره من الناس وفي هذا تهديد عظيم للمستعجلين وإسكات للممتحنين والمشركين ؛ ولمن يثبت علم المغيبات للأنبياء والصلحاء وغيرهم من الخلق.