تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فوصف مستحق العذاب، ووصف العذاب، لأن الوصف المذكور، منطبق على هؤلاء المكذبين بالساعة فقال :﴿إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ﴾ [ أي :](١)  الذين صار الكفر دأبهم وطريقتهم الكفر باللّه وبرسله، وبما جاءوا به من عند اللّه، فأبعدهم في الدنيا والآخرة من رحمته، وكفى بذلك عقابًا، ﴿وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا﴾ أي : نارًا موقدة، تسعر في أجسامهم، ويبلغ العذاب إلى أفئدتهم،
١ - زيادة من: ب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى