نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان العذاب ربما استهانه بعض الناس إذا كان ينقطع ولو كان شديداً، قال مبيناً لحالهم :﴿خالدين فيها﴾ ولما كان الشيء قد يطلق على ما شابهه بوجه مجازاً وعلى سبيل المبالغة، قال(١) مؤكداً لإرادة الحقيقة :﴿أبداً﴾ ولما كان الشيء قد يراد ثم يمنع منه مانع، قال مبيناً لحالهم في هذه الحال :﴿لا يجدون ولياً﴾ أي(٢) يتولى أمراً مما يهمهم بشفاعة أو غيرها ﴿ولا نصيراً﴾ ينصرهم.
١ زيد من ظ وم ومد..
٢ زيد من ظ وم ومد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى