﴿خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً﴾ مطيلين المكث فيها مستمرين، وقوله «فِيهَا » أي في السعير لأنها مؤنثة، أو لأنه في معنى «جهنم »(١)﴿لاَ يَجِدُونَ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً﴾ حال ثانية(٢)، أو من «خَالِدِينَ » لا يجدون ولياً ولا نصيراً أي لا صديق يشفع لهم، ولا ناصر يدفع عنهم.