اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :«يَوْمَ » معمول «لِخالدين »(١) أو لمحذوف، أو «لنصير » أو «لأذكر » أو لِ «يقولون » بعده(٢)، وقرأ العامة تُقَلَّبُ - مبنيّاً للمفعول ( و ) وُجُوهُهُمْ رفع على ما لم يسم فاعله، وقرأ الحسن وعيسى والرؤاسي(٣) - بفتح التاء - أي تَتَقَلَّب ( و ) وُجُوهُهُمُ فاعل به(٤)، وأبو حيوة نُقَلِّبُ بالنون أي نحن ( و ) وُجُوهَهُمْ بالنصب(٥). وعيسى(٦) (٧) تُقَلّب - بضم التاء وكسر اللام - أي السعيرُ أو الملائكةُ وُجُوهَهُمْ بالنصب على المفعول به «يَقُولُون » حال(٨) و «يَا لَيْتَنَا » مَحْكيّ.
قوله(٩) :﴿تقلب وجوههم في النار﴾ ظهراً لبطن كانوا يسحبون عليها يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولَ في الدنيا.
قوله(٩) :﴿تقلب وجوههم في النار﴾ ظهراً لبطن كانوا يسحبون عليها يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولَ في الدنيا.
١ وهو قوله: ﴿خالدين فيها﴾ الآية ٦٥ من السورة الحالية..
٢ المرجع السابق وقد اقتصر أبو البقاء في التبيان على ثلاثة أوجه فقال في ١٠٦١ يجوز أن يكون ظرفاً لـ "لا يجدون" أو "نصيراً" أو "ليقولون"..
٣ هو محمد بن الحسن الرؤاسي أبو جعفر كان من أكابر المدرسة الكوفية وله اختيار في القراءة ينسب إليه، توفي سنة ١٨٧ هـ انظر: غاية النهاية ٢/١١٦..
٤ أورد هذه القراءة الفراء في معانيه ٢/٣٥٠ فقد قال: "ولو قرئت: "نُقَلِّبُ وتُقَلَّبُ" كانا وجهين" وانظر: مختصر ابن خالويه ١٢٠ والبحر المحيط ٧/٢٥٢ والكشاف ٣/٢٧٥ بدون نسبة فيه..
٥ أوردها ابن خالويه في المختصر ١٢٠..
٦ هو عيسى بن عمر الكوفي..
٧ المحتسب ٢/١٨٤ والتبيان ١٠٦١..
٨ من "الوجوه" ويضعف أن يكون حالاً من الضمير المجرور لأنه مضاف إليه انظر: التبيان ١٠٦١ والدر المصون ٤/٤٠٤..
٩ في "ب" فصل بدل قوله..
٢ المرجع السابق وقد اقتصر أبو البقاء في التبيان على ثلاثة أوجه فقال في ١٠٦١ يجوز أن يكون ظرفاً لـ "لا يجدون" أو "نصيراً" أو "ليقولون"..
٣ هو محمد بن الحسن الرؤاسي أبو جعفر كان من أكابر المدرسة الكوفية وله اختيار في القراءة ينسب إليه، توفي سنة ١٨٧ هـ انظر: غاية النهاية ٢/١١٦..
٤ أورد هذه القراءة الفراء في معانيه ٢/٣٥٠ فقد قال: "ولو قرئت: "نُقَلِّبُ وتُقَلَّبُ" كانا وجهين" وانظر: مختصر ابن خالويه ١٢٠ والبحر المحيط ٧/٢٥٢ والكشاف ٣/٢٧٥ بدون نسبة فيه..
٥ أوردها ابن خالويه في المختصر ١٢٠..
٦ هو عيسى بن عمر الكوفي..
٧ المحتسب ٢/١٨٤ والتبيان ١٠٦١..
٨ من "الوجوه" ويضعف أن يكون حالاً من الضمير المجرور لأنه مضاف إليه انظر: التبيان ١٠٦١ والدر المصون ٤/٤٠٤..
٩ في "ب" فصل بدل قوله..