تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
﴿يوم﴾ ظرف يجوز أن يتعلق ب ﴿لا يجدون﴾ [الأحزاب: ٦٥] أي إن وجدوا أولياء ونصراء في الدنيا من يهود قريظة وخيبر في يوم الأحزاب فيوم تقلب وجوههم في النار لا يجدون ولياً يَرثي لهم ولا نصيراً يُخلصهم. وتكون جملة ﴿يقولون﴾ حالاً من ضمير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى