مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
اذكر ﴿يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِى النار﴾ تصرّف في الجهات كما ترى البضعة تدور في القدر إذا غلت، وخصصت الوجوه لأن الوجه أكرم موضع على الإنسان من جسده أو يكون الوجه عبارة عن الجملة ﴿يَقُولُونَ﴾ حال ﴿ياليتنا أَطَعْنَا الله وَأَطَعْنَا الرسولا﴾ فنتخلص من هذا العذاب فتمنوا حين لا ينفعهم التمني