محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ﴾ أي تصرف من جهة إلى جهة، تشبيه بقطعة لحم في قدر تغلي. ترامى بها الغليان من جهة إلى جهة.
أو المعنى : من حال إلى حال. فالمراد تغيير هيآتها من سواد وتقديد وغيره.
قال الزمخشري : وخصت الوجوه بالذكر، لأن الوجه أكرم موضع على الإنسان من جسده، ويجوز أن يكون الوجه عبارة عن الجملة. وناصب الظرف ﴿يقولون﴾ أو ( اذكر ) أو ﴿لا يجدون﴾ أو ﴿خالدين﴾ أو ﴿نصيرا﴾ ﴿يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا﴾ أي فكنا ننجو من هذا العذاب.
أو المعنى : من حال إلى حال. فالمراد تغيير هيآتها من سواد وتقديد وغيره.
قال الزمخشري : وخصت الوجوه بالذكر، لأن الوجه أكرم موضع على الإنسان من جسده، ويجوز أن يكون الوجه عبارة عن الجملة. وناصب الظرف ﴿يقولون﴾ أو ( اذكر ) أو ﴿لا يجدون﴾ أو ﴿خالدين﴾ أو ﴿نصيرا﴾ ﴿يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا﴾ أي فكنا ننجو من هذا العذاب.