المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿يوم﴾ يجوز أن يكون متعلقاً بما قبله والعامل ﴿يجدون﴾، وهذا تقدير الطبري، ويجوز أن يكون العامل فيه ﴿يقولون﴾ ويكون ظرفاً للقول.
وقرأ الجمهور «تُقلَّب وجوههم » على المفعول الذي لم يسم فاعله بضم التاء وشد اللام المفتوحة، وقرأ أبو حيوة «تَقلب » بفتح التاء بمعنى تتقلب، وقرأ ابن أبي عبلة «تتقلب » بتاءين، وقرأ خارجة وأبو حيوة «نقلب » بالنون، وقرأ عيسى بن عمر الكوفي «تُقلِب » بكسر اللام وضم التاء أي تقلب السعير. وبنصب الوجوه في هاتين القراءتين، فيتمنون يومئذ الإيمان وطاعة الله ورسوله حين لا ينفعهم التمني.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى