نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
﴿وقالوا﴾ لما لم ينفعهم شيء متبردين(١) من الدعاء على من أضلهم(٢) بما لا يبرىء عليلاً(٣) ولا يشفي غليلاً :﴿ربنا﴾ أي أيها المحسن إلينا، وأسقطوا أداة النداء على عادة أهل الخصوص بالحضرة(٤) زياة في الترقق بإظهار أنه لا واسطة لهم إلا ذلهم وانكسارهم الذي عهد في الدنيا أنه الموجب الأعظم لإقبال الله على عبده كما أن المثبت لأداة البعد بقوله :" يا الله " مشير(٥) إلى سفول منزلته وبعده بكثرة ذنوبه وغفلته تواضعاً منه لربه لعله يرفع ذلك البعد عنه(٦).
ولما كانوا يظنون أن(٧) أتباعهم للكبراء غير ضلال، فبان لهم خلاف ذلك، أكدوا قولهم لذلك وللإعلام بأنهم بذلوا ما كان عندهم من الجهل فصاروا الآن على بصيرة من أمرهم :﴿إنا أطعنا سادتنا﴾ وقرئ بالجمع بالألف(٨) والتاء جمعاً سالماً للجمع المكسر ﴿وكبراءنا فأضلونا﴾ أي فتسبب عن ذلك، أنهم أضلونا بما(٩) كان لهم من نفوذ الكلمة ﴿السبيلا﴾ كما هي عادة المخطىء في الإحالة على غيره بما لا ينفعه، وقراءة من أثبت الألف(١٠) مشيرة إلى أنه سبيل واسع جداً واضح، وأنه(١١) مما يتلذذ بذكره ويجب تفخيمه.
ولما كانوا يظنون أن(٧) أتباعهم للكبراء غير ضلال، فبان لهم خلاف ذلك، أكدوا قولهم لذلك وللإعلام بأنهم بذلوا ما كان عندهم من الجهل فصاروا الآن على بصيرة من أمرهم :﴿إنا أطعنا سادتنا﴾ وقرئ بالجمع بالألف(٨) والتاء جمعاً سالماً للجمع المكسر ﴿وكبراءنا فأضلونا﴾ أي فتسبب عن ذلك، أنهم أضلونا بما(٩) كان لهم من نفوذ الكلمة ﴿السبيلا﴾ كما هي عادة المخطىء في الإحالة على غيره بما لا ينفعه، وقراءة من أثبت الألف(١٠) مشيرة إلى أنه سبيل واسع جداً واضح، وأنه(١١) مما يتلذذ بذكره ويجب تفخيمه.
١ من ظ وم ومد، وفي الأصل: مسترددين..
٢ من ظ وم ومد، وفي الأصل: أحلهم ـ كذا..
٣ زيد من ظ وم ومد..
٤ زيدت الواو في الأصل، ولم تكن في ظ وم ومد فحذفناها..
٥ من م ومد، وفي الأصل وظ: مشيرا..
٦ سقط من ظ..
٧ زيد من ظ وم ومد..
٨ من ظ وم ومد، وفي الأصل: والتاء ـ كذا..
٩ في مد: لما..
١٠ راجع نثر المرجان ٥/٤٤١..
١١ من ظ وم ومد، وفي الأصل: إنما هو..
٢ من ظ وم ومد، وفي الأصل: أحلهم ـ كذا..
٣ زيد من ظ وم ومد..
٤ زيدت الواو في الأصل، ولم تكن في ظ وم ومد فحذفناها..
٥ من م ومد، وفي الأصل وظ: مشيرا..
٦ سقط من ظ..
٧ زيد من ظ وم ومد..
٨ من ظ وم ومد، وفي الأصل: والتاء ـ كذا..
٩ في مد: لما..
١٠ راجع نثر المرجان ٥/٤٤١..
١١ من ظ وم ومد، وفي الأصل: إنما هو..