مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَقَالُواْ رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا﴾ جمع سيد. ﴿ساداتنا﴾ شامي وسهل ويعقوب جمع الجمع، والمراد رؤساء الكفرة الذين لقنوهم الكفر وزينوه لهم ﴿وَكُبَرَاءنَا﴾ ذوي الأسنان منا أو علماءنا ﴿فَأَضَلُّونَا السبيلا﴾ يقال : ضل السبيل وأضله إياه، وزيادة الألف لإطلاق الصوت جعلت فواصل الآي كقوافي الشعر، وفائدتها الوقف والدلالة على أن الكلام قد انقطع وأن ما بعده مستأنف

تفسير هذه الآية من كتب أخرى