البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقرأ الجمهور :﴿سادتنا﴾، جمعاً على وزن فعلات، أصله سودة، وهو شاذ في جمع فيعل، فإن جعلت جمع سائد قرب من القياس.
وقرأ الحسن، وأبو رجاء، وقتادة، والسلمي، وابن عامر، والعامة في الجامع بالبصرة : ساداتنا على الجمع بالألف والتاء، وهو لا ينقاس، كسوقات ومواليات بني هاشم وسادتهم، رؤساء الكفر الذين لقنوهم الكفر وزينوه لهم.
قال قتادة : سادتنا : رؤساؤنا.
وقال طاوس : أشرافنا ؛ وقال أبو أسامة : أمراؤنا، وقال الشاعر :
ويقال : ضل السبيل، وضل عن السبيل.
فإذا دخلت همزة النقل تعدى لاثنين ؛ وتقدم الكلام على إثبات الألف في الرسولاً والسبيلا في قوله :﴿وتظنون بالله الظنونا﴾.
وقرأ الحسن، وأبو رجاء، وقتادة، والسلمي، وابن عامر، والعامة في الجامع بالبصرة : ساداتنا على الجمع بالألف والتاء، وهو لا ينقاس، كسوقات ومواليات بني هاشم وسادتهم، رؤساء الكفر الذين لقنوهم الكفر وزينوه لهم.
قال قتادة : سادتنا : رؤساؤنا.
وقال طاوس : أشرافنا ؛ وقال أبو أسامة : أمراؤنا، وقال الشاعر :
| تسلسل قوم سادة ثم زادة | يبدون أهل الجمع يوم المحصب |
فإذا دخلت همزة النقل تعدى لاثنين ؛ وتقدم الكلام على إثبات الألف في الرسولاً والسبيلا في قوله :﴿وتظنون بالله الظنونا﴾.