المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم لاذوا بالتشكي من كبرائهم في أنهم أضلوهم، وقرأ جمهور الناس «سادتنا » وهو جمع سيد، وقرأ الحسن بن أبي الحسن وابن عامر وحده من السبعة وأبو عبد الرحمن وقتادة وأبو رجاء والعامة في المسجد الجامع بالبصرة «ساداتنا » على جمع الجمع، و ﴿السبيلا﴾ مفعول ثان لأن «أضل » معدى بالهمزة، وضل يتعدى إلى مفعول واحد فيما هو مقيم كالطريق والمسجد وهي سبيل الإيمان والهدى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى