النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله :﴿. . . إنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَراءَنَا﴾ في السادة هنا ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنهم الرؤساء.
الثاني : أنهم الأمراء، قاله أبو أسامة.
الثالث : الأشراف، قاله طاوس.
وفي الكبراء هنا قولان :
أحدهما : أنهم العلماء، قاله طاووس.
الثاني : ذوو الأسنان، وهو مأثور.
﴿فَأَضَلُّونَا السَّبِيلاَ﴾ يعني طريق الإيمان.
وفي قوله الرسولا والسبيلا وجهان :
أحدهما : لأنها مخاطبة يجوز مثل ذلك فيها عند العرب، قاله يحيى بن سلام.
الثاني : أن الألف للفواصل في رؤوس الآي، قاله ابن عيسى. وقيل إن هذه الآية نزلت في اثني عشر رجلاً من قريش هم المطعمون يوم بدر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى