نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان كأنه قيل : فما تريدون(١) لهم ؟ قالوا مبالغين في الرقة وللإستعطاف(٢) بإعادة الرب :﴿ربنا﴾ أي أيها المحسن إلينا ﴿آتهم ضعفين﴾ أي(٣) مثلي عذابنا من وهن قوتنا وشدة المؤثر لذلك مضاعفاً أضعافاً(٤) كثيرة ﴿من العذاب﴾ ضعفاً بضلالهم، وآخر بإضلالهم، وإذا راجعت ما في آواخر(٥) سبحان من معنى الضعف وضح لك هذا، ويؤيده قوله(٦) :﴿والعنهم لعناً كثيراً﴾ أي اطردهم عن محال الرحمة طرداً متناهياً في العدد، والمعنى على قراءة عاصم(٧) بالموحدة : عظيماً شديداً غليظاً.
١ من ظ وم ومد، وفي الأصل: ترون..
٢ من ظ وم ومد، وفي الأصل: الاستعطاف..
٣ زيد من ظ وم ومد..
٤ من م ومد، وفي الأصل وظ: أضعفا..
٥ من ظ وم ومد، وفي الأصل: آخر..
٦ سقط من ظ..
٧ راجع نثر المرجان ٥/٤٤١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى