إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ العذاب﴾ أي مِثْلَي العذاب الذي آتيتناهُ لأنَّهم ضلُّوا وأضلُّوا ﴿والعنهم لَعْناً كَبِيراً﴾ أي شديداً عظيماً. وقرئ كثيراً، وتصديرُ الدُّعاءِ بالنِّداءِ مكرَّراً للمبالغةِ في الجؤارِ واستدعاءِ الإجابةِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى